عرف المسار الانتقالي مسارين :  , يستهدف الأول انتخاب مجلس تأسيسي ويستهدف الثاني صياغة دستور للجمهورية.

 

إن قراءة المشهد السياسي بعد الانتخابات تجيز القول:

-الملاحظة الأولى : أن إرادة الناخب اتجهت إلى حد بعيد إلى الأخذ بمقتضيات التصويت المفيد ليقع اختزال المشهد   بعد أن تقدمت للانتخابات 1700 قائمة بين مستقلين وأحزاب.

-الملاحظة الثانية : أفرزت الانتخابات انحياز الناخب لأحزاب كانت لها مشروعية ضد النظام السابق  (نضالية و سجنية).

 

 

Print Friendly, PDF & Email